بالصور ...الاحتلال يهدم منازل قرية العراقيب في النقب
بدأت الجرافات الصهيونية تساندها قوات من الشرطة مكونة من 1300 شرطي بعملية هدم منازل أهالي قرية العراقيب بعد مداهمة القرية وإخراج الأهالي من بيوتهم بالقوة، ولم تسمح شرطة الاحتلال للأهالي بإخراج الأثاث من بيوتهم، واعتدت الشرطة على أهل القرية، والمتضامنين العرب والأجانب الذين تواجدوا منذ ساعات الليل في المنطقة.
وتضم قرية العراقيب أكثر من 30 بيتا تم هدمها بالكامل، واقتلعت الأشجار وكل معالم القرية، وتكشف الحقد العنصري بأن تم دفن محتويات البيوت كلها في حفرة كبيرة لمنع استخدامها.
وقرية العراقيب هي إحدى القرى العربية الراسخة في النقب، وترفض المؤسسة الرسمية الصهيونية الاعتراف بوجودها على الخارطة.
وأغلقت الشرطة منذ ساعات الصباح جميع الطرق المؤدية للعراقيب، وطوقت المنطقة ومنعت الدخول اليها، كما منعت وسائل الاعلام من الدخول، إلا أن بعضها دخل منذ ساعات الصباح الباكر، قبل وصولها المكان.
كما بدأت الشرطة وقوات الأمن المختلفة بإطلاق القنابل المضيئة في سماء العراقيب، ومن ثم انقضت على السكان، تحت غطاء المروحيات، وأخرجت السكان من الأطفال والنساء والمتضامنين من البيوت، حيث تم الاعتداء عليهم، وأصيب عدد من السكان والمتضامنين بجروح وصفت بالطفيفة، واعتقل عدد غير معروف من الموجودين في الموقع.
وقال سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، المحامي أيمن عودة، الذي وصل إلى العراقيب إن 'أهل النقب مصرون على إعادة بناء القرية ابتداء من اليوم، ولن نسمح لهذه الجريمة أن تمر'.
وأضاف عودة، إن 'هذه الجريمة تعكس العقلية العنصرية الحاقدة، ولكن جرائمهم لن ترهبنا ولن تثنينا، لأن البقاء والحفاظ على الأرض، هو غايتنا ورأس أهداف نضالنا، ولا مساومة عليه، والنقب لن يكون وحيدا في هذه المعركة التي تطالنا جميعا وفي جميع المناطق'.
وأصدرت الحركة الإسلامية بيانا طالبت فيه الأهالي الصبر والثبات على أرضهم ووعدتهم أن تكون لهم العون والمدد.
وجاء في البيان 'إننا ندين هذا العدوان الهمجي والبربري ونحمل حكومة إسرائيل تبعات عدوانها هذا، ونطالبها بالانسحاب الفوري من داخل القرية والتوقف عن هدم البيوت' جاء في البيان'.
وناشدت الحركة كل أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل الوقوف إلى جانب إخوانهم من عرب العراقيب ومساندتهم وندعوهم لترقب الخطوات التي ستتخذ في الموضوع.
ودعت الحركة الإسلامية إلى تحرك سريع على مستوى لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، لمعالجة هذه الجريمة النكراء حتى لا نصبح جميعنا لقمة سائغة لأعدائنا المتربصين بنا.
