اقامت نقابة المهن العلمية ندوة عن حوض النيل ومستقبل مصر المائى بمقر النقابة بمدينة نصر وقد تحدث فى الندوة كل من دكتور مغاورى دياب رئيس جامعة المنوية الاسبق ودكتور عباس محمد شراقى بمعهد البحوث الافريقية ودكتور على على جبيش نقيب العلميين
وقد جذبت محاضرة الدكتور عباس انتباه الحاضرين ى اعطائه تحقيق علمى كافى عن الهضبة الاثيوبية وقد رايت ان انشر ملخص عن هذه المحاضرة لعلها تفيد وتنفع القارىء
وتعد نقابة المهن العلمية بالتعاون مع رابطة المساحة الجيولوجية المصرية ملفا علميا عن مستقبل مصر
المائى
لذا رابطة المساحة الجيولوجية تفتح الباب من خلال هذا الموقع لكل المعنيين لكى يساهموا معنا لاتمام هذا الملف لاعداده ورفعه للقيادة السياسية للمساهمة منها لى تامين شريان حياه مصر وقد تم اعداد عدد من القضايا والمحاورطبقا لما يلى :
1-احتياطيات مصر من المياه الجوية
2- استغلال مياه السيول
3- ترشيد المياه والرى بالتنقيط
4-ماذا لو انكسر جسم السد باى كارثة طبيعية او بفعل فاعل
5-تلوث نهر النيل وطرق الوقاية
نامل ان نجد مساهمات كثيرة
دكتور حسن بخيت
امين عام رابطة المساحة الجيولوجية
فيمايلى مخلص اامحاضرة
المشروعات المائية الإثيوبية وتأثيرها علي مستقبل مياة النيل
د. عباس محمد شراقي
أستاذ الجيولوجيا الاقتصادية المساعد – قسم الموارد الطبيعية
معهد البحوث والدراسات الأفريقية – جامعة القاهرة
0103619699- sharaky@geologist.com
تسعي مصر دائمًا إلي تنظيم علاقتها بدول حوض النيل والعمل على استخدام الأسلوب الأمثل للإستفادة من مياه نهر النيل بما يعود بالنفع على كل دول الحوض، وتسعي بعض دول المنابع الآن وعلي رأسهم إثيوبيا لزعزعة الاتفاقيات المبرمة بين مصر ودول حوض النيل والتي يبلغ عددها 15 اتفاقية بدأ من 1891 وانتهاءً بمبادرة حوض النيل عام 1999. وبعد فشل اجتماع وزراء شؤون المياه لدول حوض النيل في ابريل 2010 وعلي الأراضي المصرية بشرم الشيخ أعلنت دول المنبع عدا إرتريا التمرد وعزمهم علي إنشاء مفوضية جديدة تقوم علي:
1- إلغاء جميع الاتفاقيات السابقة.
2- إيجاد آلية جديدة لتقاسم مياه النيل علي أساس مايسمي بالاستخدام المنصف.
وبدأت إثيوبيا بالفعل اعلانها عن افتتاح سدود جديدة وعزمها أيضاً علي إنشاء سدود أخري دون استشارة مصر.
وتهدف هذه الكلمة إلي مناقشة الوضع المائي في إثيوبيا بصفتها دولة المنبع الرئيسية والتي تساهم بحوالي 85% في مياه النيل، أيضاً مناقشة بعض العوامل الجيولوجية المؤثرة في الميزان المائي. وأيضاً مناقشة وطرح بعض الأسئلة التي تشغل الرأي العام المصري ومحاولة الإجابة علي ما يتعلق منها بالنواحي الفنية والعلمية:
1- ما هي الامكانات المائية لإثيوبيا؟
2- ما هي الدوافع التي جعلت إثيوبيا اعلان التمرد صراحة وفي الأراضي المصرية.
3- لماذا تتطلع إثيوبيا إلي حصة مصر والسودان رغم وفرة المياه لديها كما هو مزعوم؟
4- ما هو دور الجيولوجيا في الحفاظ علي حق مصر في مياة النيل؟
5- هل إثيوبيا قادرة فعلاً علي إنشاء مشروعات مائية كبيرة؟
6- وما هو حجم الضرر الذي قد يلحق بمصر والسودان؟
7- كيف يتم تنمية الموارد المائية بدول الحوض؟
8- كيف تناول الاعلام الأزمة الحالية؟
9- ماهو موقف المنظمات الدولية من هذه الأزمة؟
10- ماهو الموقف القانوني الآن للإتفاقيات السابقة؟
11- ماهي حقيقة التدخلات الأجنبية في اشعال هذه الأزمة؟
12- ما هو مستقبل التعاون المشترك بين دول الحوض؟
الطبيعة الجيولوجية لإثيوبيا
إثيوبيا عبارة عن هضبة مرتفعة ، صعبة التضاريس حيث تصل أعلي نقطة بها إلي