|
فياض يرفض اتهامات اسرائيل بالتحريض ويرد: ذرائع للتهرب من الالتزامات |
|
Wednesday, 13 January 2010 |
|

رفض رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض امس الثلاثاء اتهام اسرائيل له بانه "حرض" على معاداتها، قائلا انها تطلق هذه المزاعم للتهرب من التزاماتها بموجب خارطة الطريق.
وجاءت تصريحات فياض امام مجموعة من رجال الاعمال في اليوم نفسه الذي وصل فيه مستشار الامن القومي الاميركي جيم جونز الى اسرائيل في اطار محاولات واشنطن لاستئناف محادثات السلام. وشكت اسرائيل للولايات المتحدة التي ترعي خطة "خارطة الطريق" للسلام لعام 2003 من كل من فياض والرئيس الفلسطيني محمود عباس قائلة انهما خالفا التزامهما بموجب الخطة بوضع حد لمثل ذلك "التحريض". وقال فياض وهو اقتصادي سابق في البنك الدولي يتمتع بتأييد واسع بين الحكومات الغربية: "رد الفعل الاسرائيلي..لا يمكن تفسيره الا في اطار جهد ممنهج يهدف بشكل واضح الى عزلنا دوليا بما يمكن اسرائيل من الاستمرار في التهرب من استحقاقات عملية السلام لا يمكن ان يفسر رد الفعل هذا على هذا الجهد الوطني الا في هذا الاطار وهذا المفهوم". وتقتضي خارطة الطريق من اسرائيل تجميد كل الانشطة الاستيطانية في الاراضي المحتلة التي يسعى الفلسطينيون الى اقامة دولة مستقلة فيها. ووافق الطرفان على انهاء "التحريض" على الاعمال العدائية. واثار فياض غضب اسرائيل عندما ادان قتل القوات الاسرائيلية في الشهر الماضي ثلاثة رجال في الضفة الغربية لاتهامهم بقتل مستوطن يهودي حيث وصفهم بانهم "شهداء" ووصف قتلهم بانه اغتيال. ودعا بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي عباس يوم الاحد الى وقف التحريض المعادي لاسرائيل في وسائل الاعلام والمدارس. وقال: "للاسف هناك تراجع في هذا المجال خلال الاشهر الاخيرة داخل السلطة الفلسطينية ومن جانب قادتها". واضاف: "هذه الاعمال الخطيرة تمثل انتهاكا جسيما لالتزامات الفلسطينيين الدولية بمنع التحريض. ليست هذه هي الطريقة التي يتحقق بها السلام".
|