
كشفت دراسة جديدة أجريت في ألمانيا أن ما تتعرض له الأجنة في أرحام أمهاتها ربما يؤثر على الأطفال حتى بعد بلوغهم سن المراهقة.
وقد أجرت الدكتورة هيلين غانتر الأستاذة بجامعة "كونستاز" دراسة على حالات أطفال ولدتهم أمهات كن يتعرضن للعنف من أزواجهن أثناء الحمل فوجدت أن حامضهم النووي تعرض لتغيير ظل ملازما لهم حتى سن المراهقة.
وقالت غاتنر "من المرجح أن يؤثر هذا على الطريقة التي يتعاملون بها مع الإجهاد طيلة حياتهم".
وأضاف اتنر أن دراسة سابقة أجريت على الفئران خرجت بنتيجة مماثلة " تتفق نتيجة هذه الدراسة مع نتائج دراسات سابقة، ولا سيما تلك التي أجريت على الفئران".
وقد ركزت الدراسة بصفة خاصة على مستقبل الهرمون القشراني السكري"glucocorticoid receptor" الذي يؤثر على الطريقة التي يتفاعل بها الإنسان مع الإجهاد.
ورغم أن الدكتورة غاتنر أشارت إلى أن ثمة حاجة لإجراء مزيد من الدراسات إلا أنها توقعت أن يطرأ تغييرعلى قدرة هؤلاء الأطفال على التعامل مع الإجهاد.